«اختر حياتك» ...حملة مصرية تحارب المخدرات قبل التورط فيها       تعقيدات فنية وسياسية تعرقل تقاسم النفط بين الكويت والعراق       خطباء الجمعة يدعون القوات العراقية إلى تحمل مسؤولياتها بعد الانسحاب       العراقية تصف المشكلة في العراق بـ "السياسية" الواقعة تحت تأثير ضغوط خارجية       إسرائيل تخصص 85مليار دولار لإسقاط حق العودة للاجئين       أكبر صحف أميركا تخسر.. وتتأرجح بين النزاهة الصحافية والإعلانات       الشيخ الكربلائي يدعو لاجراءات رادعة لمن يثبت تورطه من الاجهزة الامنية في الاعمال الارهابية ويوصي بحماية القضاة       موجة من الاغتيالات والعصابات الإجرامية تضرب عدداً من المحافظات العراقية       أميركية (مغربية) تقاضي ديزني لمنعها من ارتداء الحجاب       الرئيس العراقي يدعو الأحزاب السياسية والكتل البرلمانية ووسائل الإعلام للابتعاد عن أجواء التوتر والتصعيد والتحريض      

   البحث

  

في الموقع في الويب

  

صحيفة اصوات






حكومة شراكة قريباً... أم انقلاب في بغداد؟

بقلم: جورج سمعان


السينما الحسينية

بقلم: علاء الباشق


تسييس الأزمات

بقلم: عباس عبد الرزاق الصباغ


مراكز الأبحاث العربية... هزال إنتاج المعرفة!!

بقلم: خالد غزال


المجتمع المدني الاسلامي.. قراءة أولية في الإشكاليات المعاصرة

بقلم: نبيل علي صالح


التحالف الوطني ضرورة يفرضها العمق الاستراتيجي

بقلم: جاسم محمد جعفر


فحولة العملية السياسية في العراق!

د. كاترين ميخائيل


سنن التغيير وإدارة التقدم في الحياة

بقلم: عدنان الصالحي


مفكرو العالم العربي والمسألة الفلسطينية

بقلم: حسـن عثمان


نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

بقلم: واثق الحسني


كربلاء :: السينمائيون في العراق يتحسرون على حال السينما العراقية
السينمائيون في العراق يتحسرون على حال السينما العراقية

تجمع عدد من السينمائيين والمخرجين التلفزيونيين والنقاد السينمائيين ومحبي السينما العراقيين في دار سينما سيمراميس ببغداد للمشاركة في احتفال بالعيد الخامس والخمسين للسينما العراقية عرض خلاله فيلم "فتنة وحسن" المأخوذ عن رواية روميو وجولييت لشكسير.

ورغم ان الإنتاج السينمائي العراقي بدأ في الاربعينات لكن فيلم فتنة وحسن الذي انتج عام 1955 يعتبر البداية الحقيقية لصناعة السينما العراقية لان جميع الممثلين والعاملين فيه كانوا عراقيين.

كما شمل الاحتفال عرض فيلم وثائقي عن عمل السينمائيين في مطلع الخمسينات ومعرضا لالات التصوير والعرض السينمائي القديمة.

وشكا بعض المخرجين وخبراء صتاعة السينما الذين حضروا الاحتفال من الوضع الحالي لصناعة السينما العراقية قائلين انها تفتقر الى الدعم الحكومي.

وقال الناقد السينمائي مهدي عباس "السينما العراقية تعاني من مشاكل منذ التسعينات. الانتاج السينمائي توقف بعد أنتاج فيلم الملك غازي بسبب الحصار. لا يوجد شريط خام.. لا توجد مختبرات.. لا توجد معامل. الفيلم العراقي الروائي الطويل يكلف اليوم مئات الالوف من الدولارات ويحتاج الي ميزانيات ودعم خاص. فلذلك دائرة السينما والمسرح التجأت الى انتاج أفلام قصيرة وأفلام فيديو تعويضا الي أن يتاح لها الفرصة لانتاج أفلام روائية طويلة ."

وتعود الجذور الحقيقية للسينما العراقية الى عهد الملكية في الاربعينات حيث ازدهرت بفضل اموال مستثمرين فرنسيين وبريطانيين لكنها تراجعت مع وصول البعثيين إلى السلطة في العراق عام 1958.

وبحلول نهاية الحرب العراقية الايرانية التي استمرت ثماني سنوات خصص نظام الرئيس الراحل صدام حسين اموالا طائلة لدعم صناعة السينما العراقية التي اجتذبت عددا من المخرجين العرب لانتاج افلام تمجد حكم صدام وتاريخ العراق مثل "القادسية" للمخرج المصري صلاح ابوسيف الذي يصور انتصار العرب على الفرس عام 636 وفيلم "المسألة الكبرى" للمخرج العراقي شكري جميل عن ثورة العراقيين على الاحتلال البريطاني عام 1920.

وحال الحصار الذي فرضته الامم المتحدة على العراق في أعقاب غزو الكويت عام 1990 دون الحصول على الافلام الخام وغيرها من لوازم صناعة السينما فانهارت تلك الصناعة. والفيلم الروائي الوحيد الذي انتج خلال فترة عقوبات الامم المتحدة هو "الملك غازي" عام 1994.

وقال المخرج التلفزيوني العراقي عزام صالح خلال الاحتفال "اليوم هو يوم الاحتفال بعيد السينما العراقية المنقرضة أذا كانت هناك سينما عراقية. ليس هناك سينما عراقية منذ أن بدأت ولحد الان. السينما هي محاولات سينمائية. ليس هناك دعم من الدولة ولا أقصد من الحكومة لهذه المؤسسة."

ومضى يقول "السينما العراقية غير مؤسسة أصلا. بدأت بالقطاع الخاص واستلمتها مؤسسات الدولة والدولة في زمن النظام السابق حاوت أن تكون السينما لسان حالها. اعلام لسياسة الدولة في ذلك الوقت. أما في الوقت الحاضر لا الدولة ولا الحكومة لها علاقة بالسينما ولا بالوسط الثقافي ولا بالفن ولابالاداب لا من قريب ولا من بعيد."

وبعد عقود من نقص التمويل وسيطرة الدولة والحرب تناقص في الوقت الحالي عدد الكتاب والممثلين والمخرجين والمصورين السينمائيين مع خروج الكثير منهم الى دول مجاورة هربا من أعمال العنف.

كما تراجع أيضا عدد دور العرض السينمائي في العراق.

فقبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 كان ارتياد دور السينما أمرا شائعا بين العائلات لمشاهدة افلام الحركة الأمريكية بطولة ارنولد شوارزينجر وجان كلود فان دام في 60 دارا للعرض السنيمائي او نحو ذلك في بغداد.

اما الان فتقول دائرة السينما والمسرح بوزارة الثقافة العراقية إن عدد دور العرض التي ما زالت تعمل في بغداد لا يتجاوز خمسة مع احجام هواة السينما ارتياد دور العرض خوفا من هجمات المسلحين.

موقع كربلاء اليوم


التعليقات

اضافة تعلق








© جميع الحقوق محفوظة لموقع كربلاء 2010م